الرئيسية التسجيل خروج  

   
العودة   شبكة منتديات فضيلة الشيخ رياض البستنجي > أقسام المنتدى >

منتدى التجويد والقراءات

   

جديد أخبار المنتدى وغرفة الإقراء على البالتوك
جميع محاضرات الشيخ احمد شكري شابسوغ في غرفة رياض القرآن تجويد وأحكام تجدها هنا   

الإهداءات
omarkhatab79 من فرنسا : الإتقان لتلاوة القران - الحلقة 108 ● الشيخ أيمن سويد «۩» شرح منظومة المفيد للامام الطيبي الحلقة رقم -28- http://www.forsanhaq.com/showthread.php?t=380387&p=2123918#post2123918 omarkhatab79 من فرنسا : الإتقان لتلاوة القران - الحلقة 107 ● الشيخ أيمن سويد «۩» شرح منظومة المفيد للامام الطيبي الحلقة رقم -27- http://www.forsanhaq.com/showthread.php?t=379299 الإتقان لتلاوة القران - الحلقة 106 ● الشيخ أيمن سويد «۩» شرح منظومة المفيد للامام الطيبي الحلقة رقم -26- http://www.forsanhaq.com/showthread.php?t=379132 omarkhatab79 من فرنسا : الإتقان لتلاوة القران - الحلقة 105 ● الشيخ أيمن سويد «۩» شرح منظومة المفيد للامام الطيبي الحلقة رقم -25- http://www.forsanhaq.com/showthread.php?t=378539&p=2119752#post2119752 الإتقان لتلاوة القران - الحلقة 104 ● الشيخ أيمن سويد «۩» شرح منظومة المفيد للامام الطيبي الحلقة رقم -24- http://www.forsanhaq.com/showthread.php?t=378420&p=2119512#post2119512 امـــة الله من يارب : لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم امـــة الله من *** : ماكان لله داااااااااااااام واتصل omarkhatab79 من فرنسا : الإتقان لتلاوة القران - الحلقة 103 ● الشيخ أيمن سويد «۩» شرح منظومة المفيد للامام الطيبي الحلقة رقم -23- http://www.forsanhaq.com/showthread.php?t=377995


أصول رواية ورش من طريق الازرق رحم الله الجميع

منتدى التجويد والقراءات


إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
   
قديم 10-14-2009, 09:32 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جمال العاتري
المشرف العام

الصورة الرمزية جمال العاتري
إحصائية العضو






 

جمال العاتري غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
المنتدى : منتدى التجويد والقراءات

">

منتدى التجويد والقراءات

افتراضي أصول رواية ورش من طريق الازرق رحم الله الجميع

 

بسم الله الرحمان الرحيم .

حرصا على الفائدة والتحصيل في علم القراءات القرآنية وأن يكون منتدانا الحبيب يميزه التخصص فعلا وبعد ان اطلعت على هذا الموضوع بعنوان أصول رواية ورش من طريق الأزرق رحم الله الجميع ، وجدته مستوفيا للمعلومات ومختصرا ميسرا للمبتدىء ولمن يريد تعلم هذه الرواية فبادرت بنقله ربما مع بعض التصرف ليس في المعلومة العلمية فلست أهلا لذلك بل أحيانا في تراكيب الجمل أو ما كان على نحوه وذلك طبعا بعد أن استأذنت من صاحبة الموضوع : الشيخة أم حذيفة حفظها الله تعالى من معهد الاحسان لتحفيظ وتعليم القرآن بالسند ،وقد اذنت بنقله جزاها الله خيرا وجعل هذا العمل صدقة جارية لها ورفعة في الدرجات ...اللهم آمين .

مدخل في بيان علم القراءات

إن الحمد لله , نحمده و نستعين به و نستغفره , و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا , من يهد الله فلا مضل له , و من يضلل فلن تجد له وليا مرشدا , و أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له , و اشهد أن محمدا عبده و رسوله,
أما بعد


أجمع أهل العلم على أن القرآن الكريم نُقل إلينا عن النبي صلى الله عليه وسلم بروايات متعددة متواترة، ووضع العلماء لذلك علماً أسموه علم "القراءات القرآنية" بينوا فيه المقصود من هذا العلم، وأقسام تلك القراءات وأنواعها، وأهم القراء الذين رووا تلك القراءات، إضافة لأهم المؤلفات التي دوَّنت في هذا المجال. وفائدته صيانة كتاب الله عن التحريف و التغيير و معرفة ما يقرأ به كل واحد من الأئمة، و تمييز ما يقرأ به و ما لا يقرأ به.

حديث القراءات


روى البخاري ومسلم عن عمر رضي الله عنه أنه قال: ( سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة "الفرقان" في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يُقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكدت أُساوره - أي أثب عليه - في الصلاة، فصبرت حتى سلم، فَلَبَّبْتُه بردائه - أي أمسك بردائه من موضع عنقه - فقلت: من أقرأك هذه السورة ؟ قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: كذبت، فانطلقتُ به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرأ فيها، فقال: أرسله - أي اتركه - اقرأ يا هشام ، فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ، فقال: كذلك أنزلت، ثم قال: اقرأ يا عمر ، فقرأت القراءة التي أقرأني، فقال: كذلك أنزلت (إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه) .

المبادئ العشرة لعلم القراءات


ينبغي لكل شارع في فن أن يعرف مبادئه العشرة ليكون على بصيرة فيه، ومن حيث إن موضوع هذه النبذة من مباحث علم القراءات ‏فلنتكلم على مبادئه العشرة. فنقول:

* حد هذا الفن: أنه علم تعرف به كيفية أداء الكلمات القرآنية واختلافها معزوا لناقله، كما عرفه ابن الجزري رحمه الله تعالى في كتابه منجد المقرئين ومرشد الطالبين. أو يقال علم يعرف منه اتفاق الناقلين لكتاب الله ‏تعالى واختلافهم في أحوال النطق به من حيث السماع. [ تعريف آخر: هو مذهب يذهب إليه إمام من أئمة القراء، مخالفا به غيره في النطق بالقرآن الكريم مع اتفاق الروايات والطرق عنه، سواء أكانت هذه المخالفة في نطق الحروف أم في نطق هيئاتها].
* موضوعه: الكلمات القرآنية من حيث أحوالها الأدائية التي يبحث عنها كالمد والقصر والإظهار والإدغام ونحو ذلك.
* ثمرته: العصمة من الخطأ في القرآن ومعرفة ما يقرأ به كل واحد من الأئمة القراء، وتمييز ما يقرأ به وما لا يقرأ به إلى غير ذلك من ‏الفوائد.
* فضله: أنه من أشرف العلوم الشرعية لتعلقه بكلام رب العالمين.
* ‏نسبته لغيره من العلوم: التباين.‏
* واضعه: أئمة القراءة وقيل أبو عمر حفص بن عمر الدوري، وأول من دون فيه أبو عبيد القاسم بن سلام.
* اسمه: علم القراءات جمع قراءة بمعنى وجه مقروء به.
* استمداده: من النقول الصحيحة المتواترة عن أئمة القراءة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
* حكم الشارع فيه: الوجوب الكفائي تعلما وتعليما، (قال في الهامش: والقيام به بفضل القيام بالفروض العينية إذ تركه يوجب إثم ‏الجميع)‏
* مسائله: قواعده كقولنا كل همزتي قطع تلاصقتا في كلمة سهل ثانيتهما الحجازيون.‏


تعاريف لبعض مصطلحات علم القراءات

كثيرا ما يرد في علم القراءات مصطلحات اتفق القراء عليها فلزم معرفتها كالقراءة و الرواية و الطريق والوجه والمقرئ و القراءة الصحيحة و القراءة الشاذة...إلخ، و من بين هذه المصطلحات:

* القراءة: إذا اتفقت الروايات و الطرق عن أحد السبعة البدور أو العشرة فهي قراءة مثلا إثبات البسملة بين السورتين قراءة ابن كثير لأن جميع الروايات عنه و الطرق اتفقوا على ذلك.

* الرواية: هي ما ينسب للراوي عن الإمام القارئ و ما ينقله عنه و يختلف عنه راوٍ آخر مثل رواية ورش عن نافع ، و رواية قالون عن نافع، وحفص عن عاصم.

* الطريق: هو ما ينسب للآخذ من الراوي وإن نزل، مثل طريق الأزرق عن ورش، أو الأصبهاني عن ورش، أو عبيد بن الصباح عن حفص، ومثل طريق الشاطبية والدرة المضية، وطريق طيبة النشر. وهذه الطرق هي التي تؤخذ منها القراءات المتواترة في زماننا.فيقال مثلاً: قراءة نافع برواية ورش طريق الأزرق. أو طريق الشاطبية.

* الأحكام المطردة و الأحكام المنفردة: لقد تميز كل قارئ بأصول في قراءته و قواعد، و منهج أئمة القراء أنهم قسموا علم القراءات القرآنية وأحكام الكلمات القرآنية المختلف فيها إلى فرعين اثنين: مطردة ومنفردة.

- أحكام مطردة و تسمى الأصول (أصول القراءات): ويقصد بها القواعد المطردة التي تنطبق على كل جزئيات القاعدة، والتي يكثر دورها ويتحد حكمها، فهي إذن القواعد التي تميز كل قارئ عن الآخر و توضح اختياراته في القضايا ذات الاتجاه الواحد مثالها: الاستعاذة، البسملة، الإدغام الكبير، هاء الكناية، المد والقصر، الهمزتين من كلمة ومن كلمتين، الإمالة،...إلخ. والأصول الدائرة على اختلاف القراءات سبعة وثلاثون عند البعض و واحد و ثلاثين عند البعض الآخر.

- أحكام منفردة و تسمى الفرش ( الكلمات الفرشية): هي الكلمات التي يقل دورانها وتكرارها، ولا يتحد حكمها أي لا يجمعها أصل عام من الأصول يتحكم فيها. وتسمى أيضاً الفروع مقابلة للأصول. و بتعريف آخر هي ما يذكر في السور من كيفية قراءة كل كلمة قرآنية مختلف فيها بين القراء مع عزو كل قراءة إلى صاحبها ويسمى فرش ‏الحروف و من الأمثلة على ذلك: اختلاف القراءات بين التشديد و التخفيف و تغيير الحركات الإعرابية و الاستفهام و الخبر...إلخ.
.................................................يتبع ان شاء الله






التوقيع



قال إبراهيم التيمي "من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق ألا يكون أوتي علما لأن الله نعت العلماء فقال: {قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}
رد مع اقتباس
   
   
قديم 10-14-2009, 09:55 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جمال العاتري
المشرف العام

الصورة الرمزية جمال العاتري
إحصائية العضو






 

جمال العاتري غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
كاتب الموضوع : جمال العاتري المنتدى : منتدى التجويد والقراءات

">

منتدى التجويد والقراءات

افتراضي تابع لمصطلحات القراءات القرآنية

 

بسم الله الرحمان الرحيم

* المقرئ: بضم الميم وكسر الراء: من علم القراءة أداء ورواها مشافهة وأجيز له أن يعلم غيره.‏

* والقارئ: هو الذي جمع القرآن حفظا عن ظهر قلب، وهو مبتدئ ومتوسط ومنته. فالمبتدئ من أفرد إلى ثلاث روايات، والمتوسط إلى ‏أربع أو خمس، والمنتهي من عرف من القراءات أكثرها وأشهرها.‏

فائدة : حفظ القرآن فرض كفاية على الأمة لئلا ينقطع عدد التواتر فيتطرق إليه التبديل والتغيير. وكذا تعليمه أيضا فرض كفاية، وكذا ‏تعلم القراءات وتعليمها كما مر.‏

فائدة:يجوز عند مالك أخذا الأجرة على تعليم القرآن للمؤمن ، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (أحق ما أخذتم عليه أجرا كلام الله) ‏ولئلا يضيع كتاب الله ولأن عمل أهل المدينة استقر عليه، وقال أبو حنيفة وأصحابه بالمنع، وأجازه الشافعي وأحمد إذا شارطه ‏واستأجره.

**اعلم أن الخلاف عند القراء على قسمين خلاف واجب وخلاف جائز:

هو خلاف القراءات والروايات والطرق، والفرق بين الثلاثة أن كل خلاف ينسب ل
* الخلاف الواجب : لإمام فهو قراءة وما ينسب ‏للآخذين عنه ولو بواسطة فهو رواية، وما نسب لمن أخذ عن الرواة وإن سفل فهو طريق.‏ فلو أخل بشيء منها كان نقصا في الرواية.

* الخلاف الجائز: هو خلاف الأوجه المخير فيها القارئ كأوجه الاستعاذة وأوجه البسملة بين السورتين والوقف بالسكون والروم ‏والإشمام وبالطويل والتوسط والقصر في نحو متاب والعالمين ونستعين، فبأي وجه أتى القارئ أجزأ ولا يكون ذلك نقصا في الرواية.

- والوجه :هواختلاف عن نفس القارئ على سبيل التخيير و الإباحة فبأي وجه أتى القارئ أجزئه و مثال ذلك الوقف على عارض السكون إذا كان قبله حرف مد و لين، فالقارئ مخير بين الوقف بالإشباع 6 حركات أو التوسط 4 حركات أو القصر حركتين، و له أن يقف بالإشمام بالثلاثة إن كان الحرف مرفوعا، و له أن يقف بالروم مع القصر، فهو مخير بين هذه الأوجه السبعة.

قسَّم أهل العلم القراءات القرآنية إلى قسمين رئيسين هما: القراءة الصحيحة، والقراءة الشاذة.

* أما القراءة الصحيحة فهي القراءة التي توافرت فيها ثلاثة أركان هي:
- أن توافق وجهاً صحيحاً من وجوه اللغة العربية.
- أن توافق القراءة رسم مصحف عثمان رضي الله عنه.
- أن تُنقل إلينا نقلاً متواتراً، أو بسند صحيح مشهور.
فكل قراءة استوفت تلك الأركان الثلاثة، كانت قراءة قرآنية، تصح القراءة بها في الصلاة، ويُتعبَّد بتلاوتها. وهذا هو قول عامة أهل العلم.

* أما القراءة الشاذة : فهي كل قراءة اختل فيها ركن من الأركان الثلاثة المتقدمة.






التوقيع



قال إبراهيم التيمي "من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق ألا يكون أوتي علما لأن الله نعت العلماء فقال: {قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}
رد مع اقتباس
   
   
قديم 10-14-2009, 11:16 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
جمال العاتري
المشرف العام

الصورة الرمزية جمال العاتري
إحصائية العضو






 

جمال العاتري غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
كاتب الموضوع : جمال العاتري المنتدى : منتدى التجويد والقراءات

">

منتدى التجويد والقراءات

افتراضي تابع لمصطلحات القراءات القرآنية

 

بسم الله الرحمان الرحيم

التواتر: هو أن ينقل الكلام جماعة تحيل العادة اجتماعهم على الكذب من أول السند إلى منتهاه. وهذا المعنى متحقق في القراءات العشر إذ رواها عدد كبير من الصحابة، ورواها عنهم التابعون ومن تبعهم. ولم تخل الأمة في عصر من العصور ولا في مصر من الأمصار عن جم غفير ينقل القراءات ويرويها بالإسناد المتصل.

و القراءات المتواترة هي التي وصلت إلينا بطريق متواتر هي عشر قراءات نقلها إلينا مجموعة من القراء، امتازوا بدقة الرواية، وسلامة الضبط، وجودة الإتقان، تنسب كل قراءة إلى إمام من أئمة القراءة، وهذه النسبة ليست نسبة اختراع وإيجاد ولكنها نسبة ملازمة، ولكل قارئ راويان [ما اشتهر من رواتهم].

و يعتبر الإمام أحمد بن موسى بن العباس المشهور بابن مجاهد المتوفى سنة ( 324هـ ) أول من أفرد القراءات السبع المعروفة، فدونها في كتابه: " القراءات السبعة" فاحتلت مكانتها في التدوين، وأصبح علمها مفرداً يقصدها طلاب القراءات. وقد بنى اختياره هذا على شروط عالية جداً، فلم يأخذ إلا عن الإمام الذي اشتهر بالضبط والأمانة، وطول العمر في ملازمة الإقراء، مع الاتفاق على الأخذ منه، والتلقي عنه ، فكان له من ذلك قراءات هؤلاء السبعة، وهم :
القارئ (( نافع )) ـــ روى عنه (قالون ـ ورش ) -القارئ (( إبن كثير )) ـــ روى عنه ( البزي ـ قنبل ) - القارئ (( أبو عمرو)) ـــ روى عنه (الدوري ـ السوسي ) - القارئ (( إبن عامر )) ـــ روى عنه ( هشام ـ إبن زكوان) - القارئ (( عاصم )) ـــ روى عنه ( شعبة ـ حفص ) - القارئ (( حمزة )) ـــ روى عنه ( خلف ـ خلاد ) ـ القارئ (( الكسائي )) ـــ روى عنه ( الليث ـ الدوري )
ونسبة القراءات السبعة إلى القراء السبعة إنما هي نسبة اختيار وشهرة، لا رأي وشهوة، بل اتباع للنقل والأثر، وإن القراءات مبنيَّة على التلقي والرواية، لا على الرأي والاجتهاد، وإن جميع القراءات التي وصلت إلينا بطريق صحيح، متواتر أو مشهور، منزَّلة من عند الله تعالى، وموحى بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لذلك وجدنا أهل العلم يحذرون من أخذ القرآن من غير طريق التلقي والسماع والمشافهة.
والقراءات أكثر من ذلك بكثير، لكن ابن مجاهد جمع هذه السبع لشروطه التي راعاها . وقد تابع العلماء البحث لتحديد القراءات المتواترة، حتى استقر الاعتماد العلمي، واشتهر على زيادة ثلاث قراءات أخرى ، أضيفت إلى السبع، فأصبح مجموع المتواتر من القراءات عشر قراءات ، وهذه القراءات الثلاث هي قراءات هؤلاء الأئمة:
أبي جعفر المدني، وأشهر من روى عنه ابن وردان و ابن جُمَّاز - يعقوب البصري، وأشهر من روى عنه رُوَيس و رَوح- خَلَف، وأشهر من روى عنه إسحاق و إدريس .
ونسبة القراءات إلى الأئمة العشرة لا تعني أنه لم يرويها غيرهم، بل قد رواها كثيرون غيرهم، ولكنهم كانوا أبرز القراء وأكثرهم إتقاناً وملازمة للقراءة التي رويت عنهم مع الثقة والعدالة وحسن السيرة، ولذلك نسبت إليهم.

القراءة الشاذة هي القراءة التي اختل سنده بعدم الصحة أو الانقطاع أو خالفت رسم المصحف.

وأشهر القراءات الشاذة أربعة:


قراءة ابن محيصن: محمد بن عبد الرحمن المكي و قراءة يحيى اليزيدي أبو محمد بن المبارك البصري و قراءة الحسن البصري و قراءة سليمان بن مهران الأعمش. ولا تعتبر القراءات الشاذة قرآنا، ولا يجوز اعتقاد قرآنيتها، كما لا تجوز قراءتها في الصلاة أو خارجها. ويجوز تعلمها وتعليمها وتدوينها في الكتب وتوجيهها.وقد اتفقت كلمة أهل العلم على أن ما وراء القراءات العشر التي جمعها القراء، شاذ غير متواتر، لا يجوز اعتقاد قرآنيته، ولا تصح الصلاة به، والتعبد بتلاوته، إلا أنهم قالوا: يجوز تعلُّمها وتعليمها وتدونيها، وبيان وجهها من جهة اللغة والإعراب.
......................يتبع ان شاء الله






التوقيع



قال إبراهيم التيمي "من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق ألا يكون أوتي علما لأن الله نعت العلماء فقال: {قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}
رد مع اقتباس
   
   
قديم 10-14-2009, 12:47 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
جمال العاتري
المشرف العام

الصورة الرمزية جمال العاتري
إحصائية العضو






 

جمال العاتري غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
كاتب الموضوع : جمال العاتري المنتدى : منتدى التجويد والقراءات

">

منتدى التجويد والقراءات

افتراضي تابع القراءات القرآنية

 

بسم الله الرحمان الرحيم

ذكر ابن عاشور ذكر في تفسيره " التحرير والنتوير " أن القراءات التي يقرأ بها اليوم في بلاد الإسلام هي: قراءة نافع برواية ورش في بعض القطر التونسي، وبعض القطري المصري، وفي جميع القطر الجزائر، وجميع المغرب الأقصى، وما يتبعه من البلاد والسودان. وقراءة عاصم برواية حفص عنه في جميع المشرق، وغالب البلاد المصرية، والهند، وباكستان، وتركيا، والأفغان، قال - والكلام - لـ ابن عاشور - وبلغني أن قراءة أبي عمرو البصري يقرأ بها في السودان المجاور لمصر.

لقد ألف العلماء في علم القراءات تآليف عدة، وكان أبو عبيد القاسم بن سلام من أوائل من قام بالتأليف في هذا العلم، حيث ألف كتاب القراءات جمع فيه خمسة وعشرين قارئًا، واقتصر ابن مجاهد على جمع القراء السبع فقط. وكتب مكي بن أبي طالب كتاب " التذكرة " ومن الكتب المهمة في هذا العلم كتاب " حرز الأماني ووجه التهاني" لـ القاسم بن فيرة ، وهو عبارة عن نظم شعري لكل ما يتعلق بالقراء والقراءات، ويعرف هذا النظم بـ" الشاطبية " وقد وصفها الإمام الذهبي بقوله: " قد سارت الركبان بقصيدته، وحفظها خلق كثير، فلقد أبدع وأوجز وسهل الصعب ".

ومن الكتب المعتمدة في علم القراءات كتاب "النشر في القراءات العشر " للإمام ابن الجزري وهو من أجمع ما كُتب في هذا الموضوع، وقد وضعت عليه شروح كثيرة، وله نظم شعري بعنوان "طيبة النشر".
* التيسير في القراءات السبع: ألفه الإمام أبو عمرو الداني (المتوفى444) نسبة إلى دانية بالأندلس، وقد اشتهر هذا الكتاب بالأندلس شهرة عظيمة وصار الطلبة يحفظونه ويروون القراءات بمضمنه. ومما زاد في شهرة هذا الكتاب ما قام به الإمام الشاطبي من نظم له في منظمته حرز الأماني.

* متن الشاطبية (حرز الأماني ووجه التهاني): منظومة لامية مكونة من1173 بيتا، نظمها الإمام القاسم بن فيرُّه الشاطبي الأندلسي المتوفى سنة 590هـ بمصر، وأصله من مدينة شاطبة بالأندلس، وقد ضمن الشاطبي كتاب التيسير للداني في هذه المنظومة وزاد عليه بعض الخلافات، وهي ما عرف فيما بعد بزيادات القصيد، أي ما زادته الشاطبية على التيسير

* متن الدرة المضية في القراءات الثلاث: منظمومة مكونة من (240) بيت نظمها الإمام ابن الجزري على وزن الشاطبية، ذكر فيها قراءات الأئمة الثلاثة المتممة للعشر وهي قراءة أبي جعفر، وقراءة يعقوب الحضرمي، وقراءة خلف البزار(العاشر). وذلك كما كما ورد في كتابه (تحبير التيسير) في القراءات العشر الذي جمع فيه الجزري بين كتاب التيسير للداني والقراءات الثلاث المتممة للعشرة.

* كتاب النشر في القراءات العشر: كتاب حافل عظيم جمع فيه ابن الجزري خلاف القراء العشر في القرآن لكنه بعد أن قدم بمقدمة نفيسة في بيان فضل حملة القرآن وبيان جمعه وحفظه وضوابط القراءة الصحيحة وأقسام القراءات الشاذة ، وتعريفاً موجزاً بالقراء العشرة وطرقهم، وبين مصادره فيما ذكره في النشر من القراءات فيما صار يعرف (بأصول النشر) وقام الدكتور أيمن سويد مع مجموعة من الباحثين بتحقيق بعضها فيما سماه (سلسلة أصول النشر).وهذا الكتاب لا غنى عنه لكل طالب في علم التجويد والقراءة.وقد اختصره ابن الجزري في كتاب أخر له سماه (تقريب النشر) وقام الشيخ زكريا الأنصاري باختصار التقريب وسماه (مختصر تقريب النشر).

* متن طيبة النشر في القراءات العشر: منظومة ألفها الإمام ابن الجزري ، عدد أبياتها (1015) بيتا ، ضمنها كتابه النشر، وجعلها على بحر الرجز، واستخدم فيها رموز الشاطبي واصطلاحاته، إلا فيما ليس في الشاطبية من القراء.






التوقيع



قال إبراهيم التيمي "من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق ألا يكون أوتي علما لأن الله نعت العلماء فقال: {قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}
آخر تعديل جمال العاتري يوم 10-14-2009 في 07:33 PM.
رد مع اقتباس
   
   
قديم 10-14-2009, 12:57 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
جمال العاتري
المشرف العام

الصورة الرمزية جمال العاتري
إحصائية العضو






 

جمال العاتري غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
كاتب الموضوع : جمال العاتري المنتدى : منتدى التجويد والقراءات

">

منتدى التجويد والقراءات

افتراضي رواية ورش

 

بسم الله الرحمان الرحيم
رواية ورش عن نافع رحم الله الجميع
تنتسب هذه الرواية إلى المقرئ الشهير أبو سعيد عثمان بن سعيد المصري المعروف بورش رحمه الله وهو من أشهر الرواة عن نافع المدني. عرفت روايته التي نقلها عنه بالطريق الذي نسب إليه وهو طريق يعقوب الأزرق: رواية ورش عن نافع من طريق الأزرق.
و يعتبر ورش من بين الأربعة الأكثر شهرة بين الرواة عن نافع و الذين ركز المقرءون على رواياتهم و هم اإسماعيل بن جعفر و إسحاق المسيبي و قالون وورش.
و نافع المدني هو العلم الذي أجمعت الأمة على إمامته و سنية قراءته حيث قال عنه مالك بن أنس إنه (إمام الناس في القراءة) [أنظر ابن مجاهد كتاب السبعة 62] و قال عنه أحمد بن حنبل (إن أحب القراءة إليه قراءة أهل المدينة) [الذهبي: معرفة القراء الكبار ص ]108 وهي قراءة نافع. كما روي عن مالك بن أنس أنه قال (قراءة أهل المدينة سنة) قيل له قراءة نافع؟ قال: نعم. (و ليس معنى ذلك أن قراءة غيره ليست سنة، بل المقصود أنها سنة أهل المدينة أي قراءتهم التي اختاروها و القراءات السبع بل العشر كلها سنة ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم بالتواتر) و قد كان نافع القارئ شيخا للإمام مالك رحمهم الله جميعا.

واعتاد المصنفون في القراءات أن يبدؤوا به وبقراءته، حيث قال الشاطبي عنه في حرز الأماني في ابتداء عدِّ بُدُور القراءات السبعة:
أما الكريم السر في الطيب نافع * فذاك الذي اختار المدينة منزلا

و طريق الأزرق من الطرق الثلاثة التي اشتهرت في الإجازات و دُونت في كتب القراءات و هي بالإضافة إلى الطريق الأول الأكثر شهرة »طريق الأزرق«، طريق محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني و طريق أبي الأزهر عبد الصمد بن عبد الرحمن بن القاسم.و قد أخذ الأزرق القراءة عن ورش عرضا و سماعا و خلفه في الإقراء بمصر. و ينقل ابن الجزري عن أبي الفضل الخزاعي لأنه أدرك أهل مصر و المغرب على رواية أبي يعقوب عن ورش لا يعرفون غيرها (ابن الجزري، الغاية، ج2 ص 402) وإن كان هذا القول فيه شيء من المبالغة فإنه يعني ما لهذه الطريقة من مكانة عند المغربة عموما. و يؤكدها أن الداني في كتاب الجامع نقلها من تسعة أسانيد مرورا بأبي بكر بن سيف و إسماعيل النحاس، و هذه الطريقة هي المعتمدة في جل الإجازات المغربية، و أغلب أوجه الأداء بها. و قد أوردها الداني بواسطة محمد بن سعيد النماطي، و بكر بن سهل الدمياطي.

و قد اشتهرت هذه الرواية بالمغرب واعتنى بها المغاربة بقراءة أهل المدينة عناية فائقة و ذلك موازاة مع المذهب المالكي الذي اختاره المغاربة، فنافع القارئ كان شيخا للإمام مالك رحمهم الله جميعا.

وقراءة نافع قراءة المدينة عرفت انتشارا واسعا في جميع الأمصار (كما يقال من الأندلس إلى خراسان) حيث انطلقت من المدينة المنورة شرقا إلى العراق ثم إلى ما وراء النهر. فاتجهت بذلك إلى مصر و القيروان و الأندلس و المغرب العربي وازدهرت في مصر في مدرسة الإمام ورش بن سعيد ثم انتقلت إلى القيروان عند الإمام محمد بن خيرون وابن سفيان و فيها أصدر أحد القضاة حكما بأن لا يقرئ غيره. ثم كان التواصل بين القيروان و الأندلس مع المشرق فعرفت هذه القراءة عهدا ذهبيا كان أقطابه أبو محمد مكي القيسي و أبو العباس المهدوي و أبو علي الأنطاكي و أبو عمرو الداني و ابن شريح، ولما بدأ نجم الأندلس في الأفول لجأت القراءات إلى الزوايا المغربية و فيها وقع التركيز خصوصا على قراءة أهل المدينة في أقطار المغرب العربي كله.

و قد ذكر المقرِّي في كتابه »نفح الطيب.. « فيمن أدخل هذه القراءة إلى المغرب في ترجمة بن خيرون أنه دخل العراق (أي بن خيرون) أو سمع به أصحاب علي بن المديني و يحيى بن معين و عاد إلى القيروان و سمع بها و بقرطبة، كما قال كذلك أنه قدم بقراءة نافع على أهل إفريقيا و كان الغالب على قراءتهم حرف حمزة. ولكن ليس بن خيرون هو أول من أدخل قراءة نافع إلى المغرب بل كان الغازي بن قيس هو أول من أدخل موطأ مالك وقراءة نافع إلى الأندلس كما يذكر القاضي عياض في »ترتيب المدارك«. فابن خيرون إذا، الفقيه المالكي، هومن قدم بقراءة نافع إلى دول إفريقيا أي قام بإشهارها حيث لم يكن يقرأ بقراءة نافع إلا الخواص حتى قدم هو بها فاجتمع الناس إليه و رحل بها إلى القيروان.

و مع تطور القراءات انتهى الأمر باعتماد قراءة الإمام نافع للمغرب الإسلامي و رواية حفص عن عاصم في المشرق، ما عدا حيزا محدودا لرواية الدوري عن أبي عمرو ابن العلاء

وقد ألفت عشرات المصنفات في أحكام هذه القراءة تبين مدى مكانتها في المغرب الإسلامي و كان انطلاقها من عهد عمرو الداني الذي وضع كتاب »التعريف في اختلاف الرواة عن نافع« و بدأت مع هذا المصنف سلسلة طويلة من القصائد والأنظام و الشروح كلها حول محور قراءة إمام المدينة و أشهرها »الدرر اللوامع في قراءة نافع« لعلي بن محمد التازي المعروف بابن بري و التي صارت مقررة رسميا في المناهج القرآنية.
.................................يتبع بإن الله .







التوقيع



قال إبراهيم التيمي "من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق ألا يكون أوتي علما لأن الله نعت العلماء فقال: {قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}
رد مع اقتباس
   
   
قديم 10-14-2009, 01:07 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
جمال العاتري
المشرف العام

الصورة الرمزية جمال العاتري
إحصائية العضو






 

جمال العاتري غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
كاتب الموضوع : جمال العاتري المنتدى : منتدى التجويد والقراءات

">

منتدى التجويد والقراءات

افتراضي

 

بسم الله الرحمان الرحيم
نافع المدني
هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعم الليثي، مولاهم المدني. واختلف في كنيته، فقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل:أبو رويم، وقيل : أبو الحسن، أحد القراء السبعة الأعلام ، كان ـ رحمه الله ـ رجلا أسود اللون حالكا، عالما بوجوه القراءات والعربية، متمسكا بالآثار، فصيحا ورعا، إماما للناس في القراءات بالمدينة، انتهت إليه رئاسة الإقراء بها وأجمع الناس عليه بعد التابعين ، أقرأ أكثر من سبعين سنة .

قال سعيد بن منصور: سمعت مالك بن أنس يقول: (قراءة أهل المدينة سنة) قيل: (قـراءة نافـع ؟) قال: (نعم).

كان ثقة صالحا، فيه دعابة، أخذ القراءة عرضا عن جماعة من التابعين فكان مع علمه بوجوه القراءات متبعا لآثار الأئمة الماضين ببلده.

وأول راويي نافع هو: أبو موسى عيسى قالون وهو بالرومية (جيد) لقبه به نافع لجودة قراءته ابن مينا المدني النحوي الرقي مولى الزهري، قرأ على نافع سنة خمسين واختص به كثيرا، وكان إمام المدينة ونحويها، وكان أصم لا يسمع البوق وإذا قرأ عليه القرآن يسمعه، وقال: (قرأت على نافع قراءته غير مرة وكتبتها عنه) وقال: قال لي نافع: (كم تقرأ علي؟ اجلس على إسطوانة حتى أرسل إليك من يقرأ القرآن عليك).

وثانيهما أبو سعيد عثمان بن سعيد الذي لقبه نافع (بورش) لشدة بياضه أو لقلة أكله التنبطي المصري، كان رأسا ثم رحل إلى المدينة ليقرأ على نافع، فقرأ عليه أربع ختمات في شهر سنة خمس وخمسين ومائة، فرجع إلى مصروانتهت إليه رئاسة الإقراء بها، فلم ينازعه فيها منازع مع براعته في العربية ومعرفته في التجويد ، وكان حسن الصوت، قال يونس بن عبد الأعلى: (كان ورش جيد القراءة حسن الصوت إذا قرأ يهمز ويمد ويشدد ويبين الإعراب لا يمل سامعه).

توفي نافع سنة (169هـ) تسع وستين ومائة على الصحيح، ومولده سنة (70 هـ) سبعين وتوفي قالون سنة (220 هـ) عشرين ومائتين على الصواب ومولده سنة (120 هـ) مائة وعشرين.

وتوفي ورش بمصر سنة (197 هـ) سبع وتسعين ومائة وولد بها في الوجه القبلي من أرض الصعيد سنة (120 هـ) مائة وعشرين .

وقد نقلا القراءة عن نافع مباشرة من غير واسطة، وقد أقرأ نافع الناس دهرا طويلا نيفا عن سبعين سنة، وانتهت إليه رياسة القراءة بالمدينة، وصار الناس إليها ، وقال أبو عبيد: (وإلى نافع صارت قراءة أهل المدينة إليه وبها تمسكوا بها إلى اليوم) وقال ابن مجاهد: (وكان الإمام الذي قام بالقراءة بعد التابعين بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم نافع) قال: (وكان عالما بوجوه القراءات متبعا لآثارالأئمة الماضيين ببلده) وقال سعيد بن منصور: (سمعت مالك بن أنس يقول: قراءة أهل المدينة سنة) قيل له: (قراءة نافع ؟) قال: (نعم) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: (سألت أبي: أي القراءة أحب إليك؟ قال: قراءة أهل المدينة، قلت: فإن لم يكن؟ قال: قراءة عاصم.

فقال علي بن الحسن المعدل حدثنا محمد بن علي حدثنا محمد بن سعيد حدثنا أحمد بن هلال قال: قال لي الشيباني: قال رجل ممن قرأ على نافع: (إن نافعا كان إذا تكلم يشم من فيه رائحة المسك ) فقلت له: (يا أبا عبد الله أو يا أبا رويم أتتطيب كلما قعدت تقرىء الناس ؟) قال: ( ما أمس طيبا ولا أقرب طيبا ولكني رأيت فيما يرى النائم النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ في في فمن ذلك الوقت أشم من في هذه الرائحة) وقال المسيبي: قيل لنافع: (ما أصبح وجهك وأحسن خلقك ؟) قال: (فكيف لا أكون كذلك وقد صافحني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه قرأت القرآن) يعني في النوم.

وقال قالون: (كان نافع من أطهر الناس خلقا ومن أحسن الناس قراءة وكان زاهدا جوادا صلى في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ستين سنة) وقال الليث بن سعد: (حججت سنة ثلاث عشرة ومائة وإمام الناس في القراءة بالمدينة نافع) وقال الأعشى: (كان نافع يسهل القرآن لمن قرأ عليه إلا أن يقول له إنسان أريد قراءتك) وقال الأصمعي: (قال لي نافع: تركت من قراءة أبي جعفر سبعين حرفا وقال مالك لما سأله عن البسملة قال: (سلوا نافعا فكل علم يسأل عنه أهله ونافـع إمام الناس في القراءة).
قيل: لما حضرت نافعا الوفاة قال له أبناؤه: (أوصنا) قال: (اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين).

مات سنة (169هـ) تسع وستين ومائة على الصحيح ومولده في حدود سنة (70 هـ) سبعين.

*هو عثمان بن سعيد قيل: سعيد بن عبد الله بن عمروبن سليمان بن إبراهيم، وقيل: سعيد بن عدي بن غزوان بن داود بن سابق: أبو سعيد، وقيل: أبو القاسم، وقيل: أبو عمروالقرشي، مولاهم القبطي المصري، الملقب بورش: شيخ القراء المحققين وإمام أهل الأداء المرتلين، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالديار المصرية في زمانه ولد سنة (110هـ) عشر ومائة بمصر، ورحل إلى نافع بن أبي نعيم .

قال في النهاية: إنه رحل إلى نافع ابن أبي نعيم، فعرض عليه القرآن عدة ختمات في سنة (155 هـ) خمس وخمسين ومائة، له اختيار خالف به نافعا، وكان أشقر أزرق العينين أبيض اللون قصيرا ذا كدنة هو إلى السمن أقرب منه إلى النحافة، فقيل: إن نافعا لقبه بالورشان، لأنه كان على قصره يلبس ثيابا قصارا وكان إذا مشى بدت رجلاه، وكان نافع يقول: ( هات يا ورشان! واقرأ يا ورشان! وأين الورشان ؟) ثم خفف فقيل: ورش ، والورشان: طائر معروف وقيل: إن الورش شيء يصنع من اللبن لقب به لبياضه ولزمه ذلك حتى صارلا يعرف إلا به ولم يكن فيما قيل أحب إليه منه فيقول أستـاذي سماني به).

وكان ثقة حجة في القراءة ، قال ابن الجزري: وروينا عن يونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا ورش وكان جيد القراءة حسن الصوت، إذا قرأ يهمز ويمد ويشدد ويبين الإعراب لا يمله سامعه ثم سرد الحكاية المعروفة في قدومه على نافع وفيها كانوا يهبون لي أسباقهم حتى كنت أقرأ عليه كل يوم سبعا وختمت في سبعة أيام فلم أزل كذلك حتى ختمت عليه أربع ختمات في شهر، وخرجت وقال النحاس : قال لي أبو يعقوب الأزرق: إن ورشا لما تعمق في النحو وأحكمه اتخذ لنفسه مقرأ يسـمى مقرأ ورش.

توفي ورش بمصر سنة (197 هـ) سبع وتسعين ومائة وولد بها في الوجه القبلي من أرض الصعيد أخذ عن نافع مباشرة من غير واسطة توفي عن (87 هـ) سبع وثمانين سنة.


*هو أبو يعقوب يوسف بن عمرو بن يسار المدني ثم المصري توفي سنة 240هـ أوفي حدودها و كان محققا ثقة ذا ضبط و إتقان، وهو الذي خلف ورشا في القراءة والإقراء بمصر و كان قد لازمه مدة طويلة، و قال: » كنت نازلا مع ورش في الدار فقرات عليه عشرين ختمة من حدر و تحقيق«.

*هو أبو بكر محمد بن عبد الرحيم بن شبيب بن يزيد ابن خالد السدي الأصبهاني توفي ببغداد سنة 296هـ و كان إماما في رواية الإمام ورش ضابطا لها مع الثقة و العدالة، رحل فيها و قرأ على جماعة من أصحاب ورش و أصحاب أصحابه، ثم نزل ببغداد فكان أول من أدخلها إلى العراق و أخذها الناس عنه حتى صار أهل العراق لا يعرفون رواية ورش من غير طريقه و لذلك نسبت إليه دون ذكر أحد شيوخه، و قال الحافظ أبو عمرو الداني: » هو إمام عصره في رواية ورش لم ينازعه في ذلك أحد من نظرائه.
.....................................يتبع ان شاء الله






التوقيع



قال إبراهيم التيمي "من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق ألا يكون أوتي علما لأن الله نعت العلماء فقال: {قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}
رد مع اقتباس
   
   
قديم 10-14-2009, 05:53 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
جمال العاتري
المشرف العام

الصورة الرمزية جمال العاتري
إحصائية العضو






 

جمال العاتري غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
كاتب الموضوع : جمال العاتري المنتدى : منتدى التجويد والقراءات

">

منتدى التجويد والقراءات

افتراضي

 

بسم الله الرحمان الرحيم .

الى هذا الحد نكون قد وصلنا إلى نهاية الموضوع العام عن القراءات القرءانية وبعض التعاريف والمصطلحات والمواضيع المتعلقة بها ، التي لابد من معرفتها لكل من يروم معرفة هذا العلم الجليل .
ومن هنا ان شاء الله ندخل في أصول الرواية التي نحن بصدد التعرف على أصولها ان شاء الله تعالى ...فتابعوا معنا نفعنا الله وإياكم بما نتعلم .






التوقيع



قال إبراهيم التيمي "من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق ألا يكون أوتي علما لأن الله نعت العلماء فقال: {قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}
رد مع اقتباس
   
   
قديم 10-14-2009, 06:05 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
جمال العاتري
المشرف العام

الصورة الرمزية جمال العاتري
إحصائية العضو






 

جمال العاتري غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
كاتب الموضوع : جمال العاتري المنتدى : منتدى التجويد والقراءات

">

منتدى التجويد والقراءات

افتراضي الاستعاذة والبسملة

 

بسم الله الرحمان الرحيم و الحمد لله رب العالمين و صلى الله على نبينا و سيدنا محمد و على لآله و صحبه أجمعين.

يعد باب الاستعاذة و البسملة بابا مهما من أبواب الأصول و الذي لابد من الأبتداء به في دراسة أصول أي رواية من الروايات المعروفة في علم القراءات و ينقسم بدوره إلى فصلين رئسيين:

* الإستعـــــاذة

جاءت في لفظ الاستعاذة أربع صيغ ذكرها الإمام الداني في بعض مؤلفاته وهي :

* أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
* أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.
* أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم.
* أستعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.

و قد قال الداني في كتابه التيسير:» اعلم أن المستعمل عند الحذاق من أهل الأداء في لفظ الاستعاذة (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) دون غيره ‏وذلك لموافقة الكتاب والسنة، فأما الكتاب فقوله عز وجل لنبيه عليه السلام {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم}، وأما ‏السنة فما رواه نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه استعاذ قبل القراءة بهذا اللفظ بعينه، وبذلك قرأت ‏وبه آخذ «.

والمختار لجميع القراء من حيث الرواية أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، لموافقته للفظ الوارد في سورة النحل.‏ فهذه هي الصيغة المشهورة و المعترف بها و المتفق عليها.

و للاستعاذة عدة مواضع وهي:

* في أول كل سورة قبل البسملة.
* إذا أراد أن يقرأ آية من القرآن الكريم.
* إذا أراد أن يقرأ من أول سورة براءة، حيث أنها لا تعتبر سورة مستقلة، فحكمها حكم القراءة من وسط السورة.

أما إذا اعترض القارئ شيء أثناء قراءته مثل سعال أو ما شابه ذلك فلا حاجة للاستعاذة مرة ثانية.

اتفق العلماء على أن الاستعاذة ليست من القرآن و حكمها الندب أو الاستحباب عند الجمهور وقال بعضهم واجبة.

قال العلامة الشيخ علي محمد الضباع الإضاءة في بيان أصول القراءة عن محل الاستعاذة: » و محله قبل القراءة على ما عليه جمهور العلماء وقيل بعدها لظاهر الآية، وهو غير صحيح بل الآية جارية على أصل لسان العرف ‏وعرفهم وتقديرها عند الجمهور إذا أردت القراءة فاستعذ فهي على حد إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا ‏وإذا أكلت فسم الله ‏أي إذا أردتم القيام، وإذا أردت الأكل . و ممن أتى بخلاف ذلك، أي قال بالإتيان بالاستعاذة بعد القراءة، مذهب داود بن علي الظاهري و جماعته الذين عملوا بظاهر الآية " فَإِذَا قَرَأْتَ القُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ" فدل عندهم أن الاستعاذة بعد القراءة كما حكي قول آخر بالاستعاذة قبل و بعد القراءة أوردها الإمام الفخرازي في تفسيره و هذا لا يصح كذلك و إنما الاستعاذة تكون قبل القراءة و تقديرها في هذه الآية في سورة النحل: إذا أردت القراءة فاستعذ بالله..، وهو كقوله تعالى كما سبق ذكره »إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم« و قول الرسول صلى الله عليه و سلم: (من أتى الجمعة فليغتسل) فليس من المعقول أن يأتي المرء الصلاة أو صلاة الجمعة قبل الوضوء أو الاغتسال. ففي هذه الآية حذفت كلمة الإرادة و هذا أمر وارد في اللغة العربية.
وللاستعاذة مع البسملة في بداية السورة أربع حالات وهي:

1-وصل الجميع: مثال ذلك: » أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحَـمْـدُ لله رَبِّ العَـالَمِـين« بنفس واحد.
2-قطع الجميع: مثال ذلك: » أعوذ بالله من الشيطان الرجيم « قف و تنفس » بسم الله الرحمن الرحيم « قف و تنفس » الحَـمْـدُ لله رَبِّ العَـالَمِـين «.
3-وصل الاستعاذة بالبسملة و قطع أول السورة: مثال ذلك: »أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم« قف و تنفس » الحَـمْـدُ لله رَبِّ العَـالَمِـين «.
4-قطع الاستعاذة (الوقف عليها) ووصل البسملة بأول السورة: مثال ذلك: » أعوذ بالله من الشيطان الرجيم « قف و تنفس » بسم الله الرحمن الرحيم الحَـمْـدُ لله رَبِّ العَـالَمِـين «.

هذا في أول السورة أما في أثناء السورة فيجوز الإتيان بالبسملة أو تركها فإذا أتينا بها فهي كما ذكرنا في أول السورة أما إذا تركنا البسملة فأتينا بالاستعاذة والآية قال العلماء بالفصل بينهما وإلا فإذا وصلنا لا شيء فيه إلا في مواطن حذر منها العلماء منها: إذا أتى في أول الآية لفظ الجلالة أو ضمير يعود إلى الله سبحانه و تعالى مثال ذلك آية الكرسي: لا يجب وصل الاستعاذة بلفظ الجلالة »الله لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ الحَيُّ القـَيُّـوم « و ذلك لما فيه من البشاعة من وصل كلمة الرجيم و هي صفة مذمومة مقرونة بالشيطان لعنة الله عليه، بلفظ الجلالة {الله} عز و جل و الذي هو خير الأسماء على الإطلاق. فهذا إذن وجه غير مقبول، مثال آخر و صل الاستعاذة بالآية: »إليه يرد علم الساعة... ، فنفصل بينهما لأن الضمير يعود إلى الله تعالى و حتى لا يظن السامع أن الهاء تعوذ على الرجيم.

في هذه الأبيات يشير الناظم إلى القول واللفظ المختار في التعوذ لجميع القراء و الذي هو»أعوذ بالله من الشيطان الرجيم« وهو ما ورد في الآية 98 في سورة النحل، ثم تطرق إلى حكم التعوذ من حيث الجهر به أو الإسرار، و الجهر رفع الصوت أما الإسرار فهو إخفاءه. وذكربعد ذلك أنه ورد في لفظ التعوذ آثار مختلفة عن الرسول صلى الله عليه وسلم والتي سبق ذكر أشهرها و المتفق عليها. أما في البيت الثالث فقد أشار لما اشتهر في مذهب نافع وهو الجهر بالاستعاذة عند افتتاح القراءة، وعند الابتداء برؤوس الأجزاء و غيرهما اتباعا للنص واقتداء بالسنة الشريفة كما ذكر أن أحد رواة نافع وهو إسحاق المسيبي روى عنه إخفاءها و إسرارها في جميع القرآن.

و بهذا نقول أن لورش الوجهان في هذا الأمر الجهر والإسرار، و هذا ما ذكره العلماء ومنهم من فصل فقال أن للجهر مواطن وللإسرار مواطن أما ما قيل في الوجه المقدم عند ورش فهو الجهر وقول الجمهور جواز الوجهين







التوقيع



قال إبراهيم التيمي "من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق ألا يكون أوتي علما لأن الله نعت العلماء فقال: {قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}
رد مع اقتباس
   
   
قديم 10-14-2009, 06:13 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
جمال العاتري
المشرف العام

الصورة الرمزية جمال العاتري
إحصائية العضو






 

جمال العاتري غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
كاتب الموضوع : جمال العاتري المنتدى : منتدى التجويد والقراءات

">

منتدى التجويد والقراءات

افتراضي

 

بسم الله الرحمان الرحيم

*البسملة

البسملة أو التسمية عبارة عن قول القارئ »بسم الله الرحمن الرحيم«، وهي اسم مركب يقال بَسْـمَــلَ الرجل بسملة فهو مبسمل، كما قالوا حَـوْقـَـلَ، إذا قال: لا حول و لا قوة إلا بالله، و هَـلَّـل إذا قال لا إله إلا الله، وحَـمْـدل، إذا قال الحمد لله وهذه لغة مولدة و من باب النحت في اللغة العربية أي أن يختصر من كلمتين فأكثر كلمة واحدة.

البسملة ليست من القرآن عند المالكية، والبدء بها عند التلاوة سنة اتفق جميع الأئمة على ذلك. (وهي آية من كل سورة عند الشافعية، اتفاقا عندهم في أول الفاتحة، وعلى الأصح في غيرها.‏ وآية من القرآن نزلت للفصل بين السور ليست من الفاتحة ولا من كل سورة على المرتضى عند الحنفية وهو المشهور عن الإمام أحمد.‏والخلاف في غير البسملة التي في وسط سورة النمل، أما هي فبعض آية منها بلا خلاف).‏

قال الرسول صلى الله عليه و سلم : (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمان الرحيم فهو أبتر) رواه أبو داود أي أقطع من رحمة الله.
و لا يجوز لقارئ القرآن أن يبسمل في حالة سورة براءة (التوبة) و ذلك لأنها لم تكتب في جميع المصاحف العثمانية. و في وجه عدم كتابتها عدة أقوال ترجع إلى ثلاثة أسباب، نكتفي بذكر سبب واحد تيسيرا للفهم و هو أن سورة براءة نزلت بالسيف فلقد روي عن ابن عباس أنه سال عليا رضي الله عنه: لماذا لم تكتب البسملة في أول براءة ؟ فقال الرسول صلى الله عليه و سلم : لأن بسم الله الرحمان الرحيم أمان، و براءة نزلت بالسيف ليس فيها أمان. يعني أنها نزلت بنقض العهود التي كانت بين النبي صلى الله عليه و سلم و بين المشركين.

للبسملة ثلاثة مواضع:

-أول السورة
-بين السورتين
-أثناء السورة

بالنسبة لأول السورة و أثناء السورة فلا يوجد خلاف عند القراء في حكم البسملة فقد أجمع القراء على الإتيان بالبسملة في أول السورة ما عدى سورة براءة.

في أثناء السورة قالوا حتى إذا كانت بعد الآية الأولى تسمى بأثناء السورة و حكمها الاستحباب و الخيار للقارئ أن يأتي بالبسملة او يتركها و كما قيل في الاستعاذة كذلك في البسملة لا نقرنها بالآية إذا أتى بعدها اسم كالشيطان مثلا لا نصل البسملة بالآية »الشيطان يعدكم الكفر« فلا نصل كلمة الرحيم بالشيطان لما في ذلك من البشاعة. و كما قال العلماء الأولى أن نفصل بين البسملة و ما يبدأ بالشيطان أو ضمير يعود عليه.

نأتي الآن لما يهمنا في هذا الباب لورش وهو البسملة بين السورتين : اختلف القراء على البسملة بين السورتين فهناك من أثبتها و هناك من قال بتركها و عند ورش الوجهين ترك البسملة و الإتيان بها.

تجدر الإشارة في مسألة البسملة بين السورتين أن لورش ثلاثة اوجه:

أ-السكت: أن يسكت القارئ بين السورتين دون الإتيان بالبسملة.
ب-الوصل: أن يوصل القارئ آخر السورة الموالية دون الإتيان بالبسملة.
ت-البسملة: الإتيان بالبسملة بين السورتين و ذلك حسب الأوجه الثلاثة الجائزة التي سنذكرها.







التوقيع



قال إبراهيم التيمي "من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق ألا يكون أوتي علما لأن الله نعت العلماء فقال: {قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}
رد مع اقتباس
   
   
قديم 10-14-2009, 06:20 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
جمال العاتري
المشرف العام

الصورة الرمزية جمال العاتري
إحصائية العضو






 

جمال العاتري غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
كاتب الموضوع : جمال العاتري المنتدى : منتدى التجويد والقراءات

">

منتدى التجويد والقراءات

افتراضي تابع الاستعاذة والبسملة

 

بسم الله الرحمان الرحيم .

للبسملة بين السورتين أربعة أوجه، ثلاثة جائزة، وواحد غير جائز مطلقا:

• الأوجه الثلاثة الجائزة:

1- قطع الجميع: مثال: » وَلَمْ يَكُـن لـَهُ كـُفـُؤًا اَحَد « –قف وتنفس- » بسم الله الرحمان الرحيم« –قف و تنفس- » قـُلَ اَعُوذ بِرَبِّ الفـَلـَق«.
2- وصل الجميع: مثال: » وَلَمْ يَكُـن لـَهُ كـُفـُؤًا اَحَد بسم الله الرحمان الرحيم قـُلَ اَعُوذ بِرَبِّ الفـَلـَق «.
3- قطع آخر السورة ووصل البسملة بأول السورة: مثال: » وَلَمْ يَكُـن لـَهُ كـُفـُؤًا اَحَد« –قف و تنفس- » بسم الله الرحمان الرحيم قـُلَ اَعُوذ بِرَبِّ الفـَلـَق «

• الوجه الغير جائز:

4- وصل آخر السورة و الوقف بعد البسملة و هو غير جائز مطلقا: مثال:» وَلَمْ يَكُـن لـَهُ كـُفـُؤًا اَحَد بسم الله الرحمان الرحيم« –قف و تنفس- » قـُلَ اَعُوذ بِرَبِّ الفـَلـَق «.
و هذا الوجه لا يصح بتاتا، و ذلك حتى لا يظن السامع أن البسملة آية من السورة الأولى.




إذا ترك ورش البسملة بين السورتيين فإنه يأتي بحالتين إما بالسكت بين السورتين أو الوصل بينهما:

- في وجه السكت يأتي بالسكت، و السكت هو أن يسكت القارئ على الحرف الأخير من الكلمة من غير قطع النفس و دون زمن التوقف بنية العودة إلى القراءة في الحال (عكس القطع أو الوقف الذي هو قطع القراءة رأسا أي الانتهاء منها فيكون معه التنفس) ثم يأتي بالآية الأخرى بعدها:
مثال: » وَلَمْ يَكُـن لـَهُ كـُفـُؤًا اَحَد - سكت دون قطع للنفس- قـُلَ اَعُوذ بِرَبِّ الفـَلـَق «

- في وجه الوصل: يأتي بآخر الآية و يصلها بالآية من السورة الثانية دون بسملة أو سكت. مثال: » وَلَمْ يَكُـن لـَهُ كـُفـُؤًا اَحَد«» قـُلَ اَعُوذ بِرَبِّ الفـَلـَق «

فيجوز إذن عند ورش هذه الأوجه الثلاثة أي السكت و الوصل و البسملة والوجه المقدم عند ورش بين هو السكت، و هذا الوجه قال فيه الداني: »عليه اكثر شيوخنا و الجلة من المتصدرين....و هو الذي أختار«، ثم الوصل ثم البسملة و هذا ما اقره العلماء. عكس حفص كان يقرأ فقط بالبسملة بين السورتين

فائدة: بين سورة الأنفال و التوبة الأوجه الجائزة عند جميع القراء هي:
- السكت: إن الله بكل شيء عليم سكت دون قطع للنفس بَرَاءَة
- الوصل: إنَّ الله بِكُلِّ شَيْءٍ عَـلِيم بَرَاءَة
- الوقف: إنَّ الله بِكُلِّ شَيْءٍ عَـلِيم قف مع نفس بَرَاءَة




كما أن الإمام ورش أتى بالبسملة ووقف عليها عند افتتاح قراءته بأحد السور الأربع المعلومة و المشهورة عند القراء و يعبر عنها بالأربع الزُّهْر أو بالأربع الغر لشهرتها وهي:

* سورة القيامة: " لاَ أقـْسِمُ بـِيـَوْمِ القِـيـَامَة ".
* سورة البلد: " لاَ اقـْسِمُ بـِهَذا البَـلـَد ".
* سورة المطففين: " وَيْـلٌ ِللْمُطـفـِّفِـين ".
* سورة الهمزة: " وَيْـلٌ لِكُلِّ هُـمَـزَة ".

وذلك نظرا لأن صفة الرحيم المذكورة في البسملة لا يجوز وصلها بلا النافية المذكورة سواء في سورة القيامة، و كذلك لا يجوز وصل اسم الله وهو الرحيم الممدوح بالويل المذموم و المذكور سواء في سورة المطففين أو سورة الهمزة.

و يقول العلماء في رواية ورش عندما نقرأ الختمة و نبدأها بالوصل بين السور(لأنه يجب علينا أن نقرأ بنفس الوجه أي الوصل إلى آخر القرآن) ، عندما نريد قراءة هذه السور أي الأربع الزهر قالوا نأتي بالسكت بينها و بين ما قبلها و هو الأولى و ذلك لما في ذلك من القبح و البشاعة عند الوصل مثلا بين المغفرة و لا النافية كذلك بين لفظ الجلالة و كلمة ويل....

* سورة القيامة : في الوصل بين آخر آية من سورة المدثر و أول سورة القيامة:
"هُوَ أَهْـلُ التـَّقـْوى و المَغفِرَة" « "لاَ أقـْسِمُ بـِيـَوْمِ القِـيـَامَة ".
* سورة البلد : في الوصل بين آخر آية من سورة الفجر و أول سورة البلد:
"وَادْخُلِــي جَــنـَّــتِي" « " لاَ اقـْسِمُ بـِهَذا البَـلـَد ".
* سورة المطففين : في الوصل بين آخر آية من سورة الانفطار و أول سورة المطففين:
"وَالاَمْــُر يَـوْمَـئـذٍ لله" « " وَيْـلٌ ِللْمُطـفـِّفِـين ".
* سورة الهمزة : في الوصل بين آخر آية من سورة العصر وأول سورة الهمزة:
"وَ تَـوَاصَــوْا بالصَّـبْـر" « " وَيْــلٌ لِكـُلِّ هُمَـزة لُمَـزة ".




ومن المعلوم أن تخصيص هذه السور بالبسملة غير منقول عن ورش و إنما هو استحباب من الشيوخ، و لذلك قال إن الوقف بالسكت أحسن و أولى مع كونه منقولا عن ورش و فيه أيضا دفع لقبح اللفظ حال الوصل و يكفي كذلك للفصل بين اللفظين، و احتج لقوله هذا بأنه إذا فصل القارئ بالبسملة فإنه سيقع فيما احتاط منه، إذ أنه سيصل (الرحيم) و هو من أسماء الله تعالى بأول هذه السور الأربع. فالواصل له السكت فقط، وأما الفاصل بالبسملة فلا يصلها بأول السورة بل يقف عليها وكل ذلك مروي عن ورش.







التوقيع



قال إبراهيم التيمي "من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق ألا يكون أوتي علما لأن الله نعت العلماء فقال: {قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}
رد مع اقتباس
   
إضافة رد

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
   
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دروس الاستاذة ام ورش برواية ورش عن نافع من طريق الازرق امة الله مريم

منتدى غرفة رياض القرآن تجويد وأحكام

36 يوم أمس 06:48 AM
رواية ورش عن نافع طريق الازرق من الطيبه رياض البستنجي

منتدى التجويد والقراءات

72 03-09-2013 07:07 PM
أصول رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية ارتقاء

منتدى التجويد والقراءات

8 05-24-2011 04:49 PM
تحريرات رواية ورش من طريق الازرق ترتيل

منتدى التجويد والقراءات

7 11-05-2009 05:59 AM
أصول القراء السبعة من طريق الشاطبية أم محمد

منتدى التجويد والقراءات

4 10-17-2009 11:21 PM


Loading...

   
   

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
.Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi