الصرف ويقال له : التصريف.
وهو لغة :
التغيير، ومنه قوله تعالى : في البقرة : ( وتصريف الرياح ))أي تغييرها
قال بن كثير في قوله تعالى : ( وتصريف الرياح )) أي فتارة تأتي بالرحمة وتارة تأتي بالعذاب وتارة تأتي مبشرة بين يدي السحاب وتارة تسوقه وتارة تجمعه وتارة تفرقه وتارة تصرفه.
الصرف في الاصطلاح:
وهو يطلق على معنيين ، العلمي والعملي .
المعنى العلمي:
وهو كما أورده أغلب أهل الفن والصنعة :
العلم الذي تعرف به كيفية صياغة الأبنية العربية ، وأحوال هذه الأبنية التي ليست إعرابا ولابناء.
المعنى العملي:
وهو تحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة ن لمعان مقصودة لا تحصل إلا بها كاسمي الفاعل والمفعول ، والتعجب، والتفضيل، والنسب وغير ذلك.
موضوع علم الصرف:
أما موضوعه فهو الألفاظ العربية من حيث تلك الأحوال كالصحة والإعلال والأصالة والزيادة ونحوها.
اختصاص علم الصرف:
وهو يختص بنوعين من الكلمة : الإسم المتمكن والفعل المتصرف، أي أنه لايدخل الحروف ولا الأسماء المبنية ولا الأفعال الجامدة
منقول للفائدة